الرئيسية / منوّعات
وفاة طفلة بسبب الإهمال الطبي تُشعل غضباً شعبياً
تاريخ النشر: 17/04/2017
وفاة طفلة بسبب الإهمال الطبي تُشعل غضباً شعبياً
وفاة طفلة بسبب الإهمال الطبي تُشعل غضباً شعبياً

احتج  عشرات الحقوقيين والمدنيين،الأحد، أمام البرلمان المغربي، تنديداً بوفاة طفلة ـ4 سنوات، الأسبوع الجاري، بسبب “الإهمال الطبي وعدم وجود الرعاية اللازمة، وضعف التجهيزات الطبية” بمدينة الرشيدية وإقليم تنغير (شرق المغرب)، مسقط رأس الطفلة.

ورفع المحتجون، مجموعة من الشعارات المنددة بتدهور القطاع الصحي بالمغرب، لا سيما في القرى النائية، وعدم المساواة في االخدمات الصحية كما ينص دستور 2011.

وأثارت وفاة الطفلة والتي تدعى “إيديا” فخر الدين، موجة تعاطف واسعة معها في المغرب خلال الأسبوع الجاري، وسخطاً عارماً عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وكانت وزارة الصحة المغربية أعلنت اول أمس السبت، فتح تحقيق في وفاة الطفلة، بسبب ما تم تداوله عن وجود نقص حاد في التجهيزات الطبية بإقليم تنغير، وذلك بعد تعرضها لإصابة عرضية في الرأس.

وبالرجوع إلى تفاصيل قصة الطفلة “إيديا”، فقد سقطت في قريتها بإقليم تنغير شرق المغرب ، وتعرضت على إثرها لإصابة بليغة في الرأس، وتم نقلها إلى المستشفى بذات الإقليم، لكن وبحسب الروايات فقد تبين أن المستشفى الذي نقلت إليه لا يتوفر على جهاز مسح ضوئي أشعة يمكنة تحديد الإصابة ومدى خطورتها، بحسب ما أفاد به أقاربها.

ونُقلت على عجل إلى مستشفى آخر بمدينة الرشيدية الواقعة على مسافة 100 كلم شرقا، حيث اُخضعت هذه المرة إلى كشف أشعة.

لكن وبحسب وزارة الصحة، فان التشخيص في المستشفى بالرشيدية كانت تنقصه الدقة، فتقرر نقلها مجدداً إلى مستشفى آخر في مدينة فاس، الواقعة على بعد نحو 330 كلم شمالا.

بيد أن الطفلة توفيت لدى وصولها إلى مستشفى فاس، متأثرة بحالة ارتجاج في المخ وكسور في الأضلع ونزيف داخلي حاد.

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار