الرئيسية / منوّعات
منعًا للرذيلة.. حظر إغلاق الأبواب في معاهد التدليك في الكويت
تاريخ النشر: 03/10/2017
منعًا للرذيلة.. حظر إغلاق الأبواب في معاهد التدليك في الكويت
منعًا للرذيلة.. حظر إغلاق الأبواب في معاهد التدليك في الكويت

  

لليوم الثالث على التوالي تستمر الجولات التفتيشية الرسمية في الكويت على معاهد التدليك في أكبر حملة موجهة لإزالة أبواب غرف التدليك وسط شبهات بانتشار الرذيلة والشذوذ الجنسي وراء أبوابها.

وبقرار من مجلس الوزراء، بدأت الجولات التفتيشية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي، في مناطق السالمية وميدان حولي وحولي.

وتفرض لجان التفتيش إعادة تصميم أبواب غرف معاهد التدليك، وفقًا لاشتراطات فنية جديدة، تمنع الممارسات المنحرفة.

ونقلت صحيفة “الرأي” المحلية، اليوم الثلاثاء، عن ممثل بلدية الكويت في لجنة التفتيش، زيد العنزي، أن “الحملة أثمرت تحرير عشرات التعهدات والمحاضر ضد مستثمري معاهد المساج جميعها يتعلق بإزالة أبواب الغرف.. تم تحديد أسبوع واحد فقط من تاريخ تحرير تلك المخالفات كحد أقصى لإزالة الأبواب، مع التشديد على معاودة الكرة من جديد عقب انتهاء المدة بهدف الكشف والتفتيش، وفي حالة عدم التنفيذ سيتم إحالة المحضر إلى الإدارة المعنية في البلدية لإغلاق المعهد فورًا دون أي تردد”.

وقال العنزي إن “انتشار الظواهر السلبية في المعاهد بدا واضحًا، وعلى الجهات الحكومية ذات العلاقة التعاون مع البلدية للقضاء عليها من خلال تكثيف الحملات خلال هذه الفترة”.

وأضاف، أن الحملات كشفت عن وجود “ملابس نسائية داخلية، وأدوات ماكياج وكحل وغيرها من الأدوات التي لا تستخدمها سوى النساء، في إشارة لوجود أمور تثير الريبة، فضلًا عن ذلك فإنه لوحظ أن أكثر مرتادي تلك المعاهد هم شباب لم يتجاوزوا الثامنة عشرة من العمر”.

ويعمد القائمون على تلك المعاهد إلى مراقبة الشوارع الجانبية للمركز بوضع كاميرات مراقبة على النوافذ، وداخل الأروقة، كخطوة استباقية خوفًا من الحملات التفتيشية المفاجأة.

وانتشرت ظاهرة معاهد التدليك في الكويت لتستقبل مرتادين شبابا من داخل الكويت أو من دول الجوار، عبر الترويج لها بكثافة في وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار