هل ينجح لقاح الأنفلونزا في حمايتك من الفيروس خلال الشتاء؟
تاريخ النشر: 19/10/2017
هل ينجح لقاح الأنفلونزا في حمايتك من الفيروس خلال الشتاء؟
هل ينجح لقاح الأنفلونزا في حمايتك من الفيروس خلال الشتاء؟

مع دخول فصل الشتاء وبداية موسم البرد، يبحث الكثيرون عن أي وسيلة تقيهم السقوط تحت رحمة نزلات البرد القاسية وأمراض الأنفلونزا.

وبحسب صحيفة “إكسبرس” البريطانية، فقد أكد جهاز الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن حقن الأنفلونزا هي أفضل وسيلة متاحة ضد انتشار هذا الفيروس خلال الشتاء القادم، موضحة أن اللقاح عبر تحفيز جهاز المناعة في الجسم لتصنيع الأجسام المضادة، (وهي بروتينات تتعرف على  الجراثيم وتحاربها)، وتهاجم الفيروس وتقاوم المرض .

وتعمل معظم لقاحات الأنفلونزا على قتل الفيروسات أو إبطال مفعولها، وتنقيتها قبل إدخالها في اللقاح.

وفي حالة حصول الشخص على التطعيم مرة واحدة، فإن جسمه سيتعرف على فيروس الأنفلونزا، وعلى الفور سيبدأ في إنتاج  الأجسام المضادة لمحاربته.

ويفكر العلماء حاليًا في تصنيع لقاحات الأنفلونزا الشتوية في وقت مبكر من شباط /فبراير المقبل، وهو الوقت الذي تقوم فيه منظمة الصحة العالمية سنويًا بتقييم سلالات الفيروس، التي من المرجح انتشارها في النصف الشمالي من الكرة الأرضية في وقت لاحق من العام الجاري.

 ويبدأ إنتاج اللقاح في آذار/مارس، وعادة ما يكون متاحًا في المملكة المتحدة اعتبارًا من أيلول/سبتمبر.

ووفقًا للصحيفة، فإن بعض الناس قد يشعرون بالتوعك بعد حصولهم على اللقاح، ولكن هذا لا يعني إصابتهم بالأنفلونزا.

وتشمل الآثار الجانبية للقاح حمى خفيفة وأوجاعًا عضلية طفيفة، وعادة ما تختفي في غضون بضعة أيام.

ولضمان تعزيز فعالية اللقاح، ينصح بأن يأخذه الفرد وهو في كامل صحته ولياقته وأن لا يكون مريضًا أو متوعكًا.

 

تم طباعة هذا المقال من موقع عروب (aroob.net)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)